سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
469
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
ايمان است ، پس معاذ الله ! كذب كلام رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لازم آيد ، وبه اين معنا عمر بن عبد الله محدّث متفطن شده ، چنانچه ابن أبي الحديد بعد نقل اين حديث گفته : قرئ كتاب الاستيعاب على شيخنا عبد الوهاب بن سكينة المحدّث - وأنا حاضر - ، فلمّا انتهى القارئ إلى هذا الخبر ، قال أستادي عمر بن عبد الله الدباس - وكنت أحضر معه سماع الحديث - : ‹ 155 › لتقل الشيعة بعد هذا ما شاءت ، فما قال المرتضى والمفيد إلاّ بعض ما كان حجر والأشتر يعتقدانه في عثمان ومن تقدّمه ، فأشار الشيخ إليه بالسكوت ، فسكت ( 1 ) . يعنى قارى هرگاه بر اين حديث رسيد گفت عمر بن عبد الله : بايد كه شيعه هر چه خواهند بعدِ اين خبر بگويند ، پس مرتضى ومفيد نگفتند مگر بعض آنچه حجر واشتر اعتقاد داشتند آن را در عثمان وأبو بكر وعمر ، پس شيخ اشاره به سكوت فرمود ، پس عمر بن عبد الله ساكت شد . وفضل بن روزبهان در “ ابطال الباطل “ در جواب مطاعن عثمان در جواب طعن ضرب عبد الله بن مسعود گفته : ذكر جميع أرباب التواريخ في موت أبي ذرّ ( رضي الله عنه ) : أنّه لمّا مرض بالربذة - وكان أيّام الحجّ - بكت امرأته ، فقال أبو ذر ( رضي الله عنه ) :
--> 1 . شرح ابن أبي الحديد 15 / 101 .